تاريخ الأسبلة في المدينة المنورة

يُعد السبيل من الصور الحضارية في تاريخ المدينة المنورة والتي تجسد أهمية القيم الإنسانية الموروثة في المدينة المنورة.

وكان له دور في المجتمع الإسلامي دينياً واجتماعياً واقتصادياً وإنسانياً .

ويعود تاريخ الأسبلة في المدينة المنورة امتدادا لعناية الإنسان المدني بسقيا الماء منذ القدم، وقدعرف تاريخ المدينة المنورة مبادرات إنسانية كثيرة في سقيا الماء من أشهرها العين الزرقاء، ومناهلها والأسبلة التي من أبرزها سبيل عديلة الذي كان يقع في مواجهة قلعة باب الشامي وكذلك سبيل شجرة الدُر كان على شارع المناخة سابقا، وقد أزيل السبيلان ضمن مشاريع التوسعة الحديثة وبقي اليوم سبيل فاطمة هانم الكائن خلف مسجد المنارتين في شارع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).